الندوات الوطنية

ندوة الشباب والهجرة بطنجة

نظمت الندوة في في محور ”الشباب والهجرة ” أيام:22-23-24 يونيو 2001 بقاعة غرفة الصناعة بمدبنة طنجة، بمشاركة العدبد من الباحثين والمختصين في مجال الشباب والهجرة من داخل المغرب وخارجه.

نظمت هذه الندوة في ظل سياقات سياسية واجتماعية خاصة، اتسمت أساسا بتنامي ظاهرة الهجرة في أوساط الشباب، استدعت إعادة صياغة أسئلة الهوية والتنمية والديمقراطية ، وطبيعة العلاقة مع الأنا والأخر ووضعها كذلك تحت مجهر المقاربة الشمولية، لأن منطق تدبير الأزمة الذي ارتبط بنوعية المقاربة التنموية في بلادنا منذ أن بدأت موضوعة الهجرة في التداول ضمن الحقل المفاهيمي السوسيو-اقتصادي، لم تراوح المسافة المطلوبة لتجاوز الخطابات التبريرية الجاهزة.

فالهجرة لدى الشباب المغربي أو الشباب من الجيل الثاني والثالث، الذي يعيش توترا نفسانيا واجتماعيا، بسبب سوء الفهم وضعق التأطير وتجاهل لحاجياته الإدارية والحقوقية … طرحت عدة قضايا وتساؤلات، ساهمت في الدينامية التي طبعت المجتمع المدني وجمعياته داخل الوطن أو في بلاد المهجر، مؤسسة لخطاب ورؤية جديدتين في التعاطي مع موضوع الشباب والهجرة، منطلقة من قاعدة احترام مبادىء حق المواطنة والمساواة أمام القانون بين المهاجرين ومواطني البلد المستقبل وتجاوز نظام التأشيرة والحدود وهاجس التطرف.

في ظل السياقات الكونية لحقوق الإنسان وانتهاج آليات التواصل والتبادل بين الشباب، فالقضية في عمقها حقوقية وثقافية واجتماعية ووجودية، يجب أن تتجه نحو تجسيد الكرامة في نبلها الإنساني وتقاسم إكراهات مخلفات الماضي والانخراط، لعكس انتظارات الشباب من أجل تشكيل وعي مغاير في أفق تحقيق شراكة حقيقية بين تالشمال والجمنوب .

انطلاقا مما سبق وتجسيدا لاهتمام الشعلة بقضايا الشباب وموقعها في المجتمع المدني، قررت تنظيم هذه الندوة الوطنية بمدينة طنجة ذات الرمزية والدلالاة العميقة، باعتبارها جسر عبور بين الضفتين، تجسد التلاقي بين الشعوب والثقافات الأورومتوسطية، بمساهمة مهتمين وخبراء  ومنظمات معنية بالمغرب وخارجه لمقاربة هذه القضية من زوايا تاريخية وقانونية، اقتصادية واجتماعية، وملامسة انعكاس أفقها على  أوضاع الشبابا بالمهجر والمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى